راي

صوت وصورة

أنت الآن في : الرئيسية - أخبار مغربية , abc - عاجل. حزب "الاستقلال" يقلب الطابلة على حكومة بنكيران ويهدد: "إما حكومة تشاركية تحترمنا وإما ندعمكم دون المشاركة فيها



أنس العمري : قررت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال توجيه رسالة قوية لحكومة عبد الإله بنكيران، فالحزب الذي يعد من مكونات الأغلبية الرئيسية، غاضب، حسب ما علمته "كود" من مصادر استقلالية، من تصرفات حزب "العدالة والتنمية" وأمينها العام رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة. 
  
هذا الغضب ناتج، حسب مصادر "كود"، من "فقدان حزب العدالة والتنمية لشوية الرزانة"، إذ لاحظ "الاستقلال"، كما أكدت على ذلك مداخلات أعضاء اللجنة التنفيذية اليوم الأحد في اجتماع اللجنة، أن "حزب العدالة والتنمية ينفرد بالقرارات، ورئيس الحكومة يتسرع في التصريحات دون أن يأخذ بعين الاعتبار أنه رئيس حكومة مكونة من أربعة أحزاب". 
  
من الانتقادات الموجهة إلى تصريحات بنكيران ما قاله في وقت سابق أنه "سيختار الناس المزيانين" و"الناس اللي محبوبين"، إذ ذهب تعقيب، حسب مصدر ل"كود"، إلى القول "وشكون هو حتى يفرض المزيانين فالأحزاب" كما أن تصريحه بخصوص إعداد الحكومة بعد يومين أغضب الاستقلاليين. 
  
وعبر قادة الحزب، حسب مصادر ل"كود"، عن تحفظهم من طريقة تدبير المرحلة "التي يطغى عليها نوع من الانفراد"، و"اعتبار أحزاب الأغلبية الأخرى "مجرد مكملة" مما يؤثر على المقاربة التشاركية. 
  
حزب الاستقلال قرر "النهار اللول يموت المش" إما حكومة منسجمة وإما مساندة الحكومة دون المشاركة فيها"، إذ أجمع جميع المتدخلين أن "الاستقلال" لن يتخلى عن مساندة الحكومة "قرر أن أقصى ما يمكن أن يقوم به الحزب هو مساندة حكومة بنكيران دون المشاركة فيها"، وحسب مصادر "كود" دائما فإن الحزب غاضب من قرار العدالة والتنمية أخذ وزارة النقل والتجهيز "جاو وكالو لينا راه المجلس الوطني قرر تكون هاد الوزارة تابعة ليهم، وحتى حنا نديرو مجلس وطني ونقرروا ناخذو وزارات أخرى، هاد الشي إهانة لينا ولحزبنا" وأعادت مصادر "كود" من حزب الاستقلال أن "الحزب ما غاديش يقلب الطابلة". 
  
 وعلمت "كود" أن محمد السوسي وعبد الواحد الفاسي هما من أبلغا رئيس الحكومة المعين بقرار حزب الاستقلال، وذلك بسبب تدهور صحة عباس الفاسي، الأمين العام، كما علمت "كود" أن بعض قادة الاستقلال يعقدون اجتماعات في هذه الأثناء خاصة حميد شباط وقيوح 
الكلمات الدلاية : أخبار مغربية , abc

0 reacties

أضف تعليقك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.