راي

صوت وصورة

أنت الآن في : الرئيسية - أخبار هولندية , abc - حظانة طفل تركي مسلم من قبل سحاقيات تعكر ضروف زيارة أردوغان الى هولندا

عائلة الطفل التركي يونس الاصغر في الصورة 

 أنس بنضريف : تحولت قضية الطفل يونس ذو التسع سنوات الذي تم نزعه بقوة القانون من ابويه الاصليين ووضعه تحت وصاية أسرة مثلية الي أزمة ديبلوماسية بين تركيا وهولندا. يونس يحمل الجنسية التركية الى جانب الجنسية الهولندية الشيء الذي دفع والدته لمطالبة أردوغان الذي سيحل في هولندا ابتداء من الغد في زيارة رسمية الى هولندا بالتدخل لدى السلطات الهولندية لاسترجاع ولدها.
رد الاتراك
يفرض القانون الهولندي في حالة نزع الابناء من أسرهم لدواعي تربوية أن يوضعوا لدى أسر تشابههم من حيث الثقافة والهوية. الا ان قلة الاسر المسلمة التي تتطوع بإيواء الاطفال ينتج عتها غالبا وضع الاطفال المسلمين لدى أسر غير مسلمة. في حالة الطفل يونس فقد تم ايواؤه لدى أسرة مثلية تتكون من امرأتين. هذا الوضع ادى الى موجة غضب عارمة لدى أتراك هولندا الشيء الذي أدى بالأسرة الراعية للطفل يونس بالاختفاء عن الانظار خوفا على سلامتها.
لم يبق غضب الاتراك حبيس هولندا بل أصبح حدثا اعلاميا و سياسيا بامتياز في تركيا. فقد شرعت لجنة بالبرلمان التركي بفتح تحقيق حول موضوع الاطفال من أصل تركي الذين يتم وضعهم لدى اسر مسيحية او مثلية. وقد دخل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على الخط حيث دق ناقوس الخطر حول وضعية الاطفال الاتراك في أوروبا. وقد شرعت السفارات التركية في جميع أنحاء أوروبا برفع دعاوي قضائية ضد الدول التي تسلم الاطفال الاتراك لأسر غير مسلمة.
شأن داخلي
وأدلى آشر نائب رئيس الوزراء يوم الجمعة الماضي انه لا يتفهم تدخل الاتراك في شان داخلي هولندي وانه ضد اي تدخل في سياسة رعاية الاطفال من طرف دول أجنبية . وركز آشر ان اختيار الاسرة الحاضنة يتم بعناية فائقة و انه يأخذ بعين الاعتبار معتقدات الطفل بالإضافة الى ان اختيار الاسرة الحاضنة لا يخضع لأساس العرق أو الدين أو التوجه الجنسي للأسرة الحاضنة. والى حد كتابة هذه السطور لو يصدر اي رد رسمي من اردوغان على موقف الحكومة الهولندية. كما صرح اثنان من البرلمانيين ذوي الاصول التركية أن الأتراك يمكنوا ان يشعروا بالسخط إزاء قضية يونس ولكن يمكن أيضا أن يتحلوا بالمسؤولية وطلب التسجيل كأسرة حاضنة لدى مصالح رعاية الطفولة.
الاسر المسلمة
وقد ادى تعاطى الاعلام الهولندي لقصة الطفل يونس لتزايد عدد الاسر المسلمة التي رغبت في التسجيل بمؤسسات رعاية الطفولة كأسر حاضنة حيث صرح مندوب المؤسسة بأن 50 اسرة على الاقل تقدموا بملفاتهم للمؤسسة. واشار ان دين الاسرة ليس ضمانا لكي يتم اسناد مهمة الحضانة لأطفال من نفس الديانة لأن الاختيارات تدخل فيها اعتبارات اخرى.
تدخلت منظمة المثليين الهولنديين على الخط وعبرت عن استيائها من الموقف التركي وأكدت ان المهم في قضية الطفل يونس هو ان تتوفر في الاسرة الحاضنة الشروط المفروضة من طرف مصلحة رعاية الاطفال و ان الخيارات الجنسية لا يجب ان يكون مشكلة. وتحدثت مصلحة رعاية الشباب عن ان الضحية في هذا السجال هو الطفل يونس المحروم من الذهاب الى المدرسة نظرا لتفاقم خطر اختطافه أو الاعتداء على الاسرة الحاضنة.
وصلت هذه القضية الى وسائل الإعلام التركية من طرف والدة يونس البيولوجية التي تسعى جاهدة لاسترجاع ابنها . وصرحت للتلفزة الهولندية قائلة "أنا حزينة لأن طفلي لدى عائلة مختلفة ثقافية تماما معنا و تتعارض مع قيمنا." ووضع يونس كرضيع لدى والديه بالتبني عندما كان عمره عامين بعدما تم تهريب اخوين اخرين يكبرونه الى أقارب الاسرة البيولوجية في تركيا و قد عوقبت الاسرة بالسجن بسبب جريمة الخطف. نقلا عن اذاعة هولندا العالمية .

الكلمات الدلاية : أخبار هولندية , abc

0 reacties

أضف تعليقك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.