راي

صوت وصورة

أنت الآن في : الرئيسية - أخبار هولندية , abc - الحزب المتطرف الهولندي يفشل في جر بقية الاحزاب الى نقاش" المغاربة كمشكل" في البرلمان

لم يتمخض نقاش ما تعارف على تسميته جدال المغاربة، الذى جرى بالبرلمان الهولندي، لم يتمخض عن جديد في مواقف الاحزاب المشاركة في النقاش.
كرر زعيم حزب الحرية اليميني مقولاته السابقة المعادية للمغاربة وسارعت الاحزاب الاخرى الى استنكار ما قال فيلدرز كما يحدث في كل مرة.

"كل شيء يؤدي الى العنف، حتى الشواطئ اصابها داء العنف الممارس من قبل حثالة المغاربة. سيدي الرئيس لدينا مشكلة مغاربة في هولندا".. هذا ماقاله عضو حزب الحرية يورام فان كالفرن في جلسة البرلمان.

حزب الحرية هو صاحب المبادرة لعقد جلسة النقاش الخاصة بالمشكل المغربي حيث تقدم بطلبه في شهر دجنبر الماضي لادراج الموضوع ضمن جدول مداولات البرلمان وذلك اثر مقبل احد حكام كرة القدم في مدينة الميرا على ايدي مجموعة من صبية المغاربة المشاركين ضمن احد فرق الهواة لكرة القدم.
وبحسب حزب الحرية وزعيمه خيرت فيلدرز لا تتعلق الحادثة هنا بعنف الملاعب ولكن بالمشكل المغربي.
الاحزاب الاخرى الممثلة في البرلمان اعترضت على العنوان المقترح للنقاش "المشكل المغربي" باعتباره يحوي قدرا من التمييز.
لم تنكر الاحزاب أن ثمة مشاكل وسط الشباب المغاربة الممثلين بقوة في نسبة الجريمة في هولندا، ولكن من الخطأ أن تعمم ذلك على كامل الجالية المغربية.

يقول وزير الاندماج التابع لحزب العمل لودفايك أشر إنه يجب بالفعل التعامل بحزم مع مشكلة الجريمة وسط الشباب المغاربة ولكنه شدد على أن يعامل الاشخاص المتجاوزين للقانون كافراد وليس كمجموعة سكانية بعينها: " كل فرد في هولندا عليه واجب أن يبني مستقبله ويساهم في تطور المجتمع، في ذات الوقت له الحق في أن يعامل كفرد مستقل".

بنهاية النقاش أعلن خيرت فيلدرز عن خيبة أمله في أن كل الاحزاب الاخرى لم تقاسمه الرأي في أن هنالك مشكلة مغاربة في هولندا.
الكلمات الدلاية : أخبار هولندية , abc

2 reacties

  1. غير معرف قال :

    خراط فيلدرز لايدخر جهدا في فهانة المغاربة لا ادري لماذا ربما يعرف اننا يتامى المغرب لا بواكي لنا ولا من يجادل عنا مساكين المغاربة

  2. غير معرف قال :

    خراط فيلدرز لايدخر جهدا في فهانة المغاربة لا ادري لماذا ربما يعرف اننا يتامى المغرب لا بواكي لنا ولا من يجادل عنا مساكين المغاربة

أضف تعليقك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.